جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

في أجواء شهر رمضان المبارك ومع نهاية العام الدّراسي 2018-2019 وبرعاية مدير التّدريب في المؤسسة الإسلاميّة للتّربية والتّعليم السّيد فضل الموسوي أقامت مدرسة المهدي (ع) كفرفيلا حفل تكريم التّلامذة المتفوّقين في الحلقة الأولى.
افتتح الحفل بتلاوة آيات من الذكر الحكيم من قبل أحد المتفوّقين ثم النّشيدين الرسميين وكلمة افتتاحية لمدير المدرسة الأستاذ محمد طفيلي ثم كلمة المتفوقين قدمتها التلميذة آلاء كريم، من بعدها قدمت مجموعة من التلامذة أنشودة على المسرح ليختتم الحفل بكلمة راعي الحفل السيد فضل الموسوي وتوزيع الهدايا على المتفوقين.

 

كرمت مدرسة المهدي(ع) البزالية 237 تلميذ وتلميذة من المتفوقين الذين نالوا فئة (أ) خلال العام الدراسي 2018/2019.في حفل أقيم في قاعةالشهيد السيد عباس الموسوي (رض) في المدرسة بحضور أولياء الأمور والكادر الإداري والتعليمي.

استهل الحفل بآيات من القرآن الكريم، بعدها كانت كلمة للمتفوقين قدمتها احدى المتفوقات التي شكرت الاهل والمعلمين على التضحيات التي قدموها من اجلهم حتى نالوا درجه التفوق والامتياز.

من ثم قدم ثلة من التلامذة نشيد التفوق بصورة استعراضية. وبعد النشيد استمع الحضور لكلمة مديرة المدرسة التي باركت للمتفوقين ولأهلهم هذا النجاح وهذا التفوق وقالت: "اليوم نحن نبني الجيل الممهد لدولة صاحب الزمان (عج) جيل مثقف متعلم يتحمل المسؤولية على كافة الاصعدة".

وفي ختام الحفل وزعت الشهادات والهدايا على التلامذة.

 

    

    

    

 

 

في أجواء عيد المقاومة والتحرير وبرعاية رئيس المنطقة التربوية في البقاع الدكتور حسين عبد الساتر أقامت ثانوية المهدي (ع) بعلبك حفل تكريم للمتفوقين في الحلقة الاولى والبالغ عددهم 300 تلميذ.

استهل الحفل بتلاوة عطرة من القرآن الكريم للتلميذ مهدي البزال.

بعدها أطل المتفوقون. .. فها هي البذور قد شقت تربة العطاء ونفضت عنها غبار الكد والعناء. .. ها قد اينعت وحان وقت القطاف. .. لقد نسجوا من الشمس وشاحا على صدورهم وخطوا بها أجمل ما نسجته أياديهم الصغيرة خلال عام معاهدين أهلهم بالخير الوفير مطمئنين معلميهم بإكمال المسير. ..

 وقد تخلل الحفل الاناشيد المتنوعة في كافة اللغات بعدها كلمة راعي الحفل رئيس المنطقة التربوية في البقاع الدكتور حسين قاسم عبد الساتر الذي تحدث قائلا:

"غالبا ما تكون لحظة إعلان نتائج الامتحانات الرسمية لحظات توتر وترقب عند الطالب، وعند ذويه، وعند بقية المجتمع، وتكون العلامة ذلك الرقم الذي سيرتبط به طول عمره هي الفصل في اختيار وتحديد مسار حياته، وبين هذا وذاك تضيع الكثير من الطاقات التي كان يتوقع منها ان تكون وقود الجيل القادم وسرّ نهضته.

لأجل تلك اللّحظة الفارقة يحرص الأهل على تعويد أبنائهم منذ نعومة أظافرهم على حصاد أكبر قدر ممكن من العلامات ويعرّضون أنفسهم وأطفالهم للضّغوط طوال سنيّ الدراسة ، لينافسوا الآخرين ويحصلوا على التّفوق الدراسي .

وأشار أن المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم والتي اتخذت من الآية الكريمة ( يزكّيهم ويعلّمهم الكتاب والحكمة )، شعارا ومنهجا، يتجلى بشكل علمي واضح وملموس، من خلال المنهج التعليمي التي تعمل المؤسسة على تطويره وتكييفه مع المناهج الوطنية".

 وفي الختام بارك للمؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم، مدارس المهدي (ع) هذا الحصاد وهذا التألق في مختلف الأنشطة التربوية والتعليمية. 

وختاماً تمّ توزيع الشّهادات والهدايا القيّمة على المتفوّقين.

 

   

    

 

 

في مدارس المهدي(ع) نرفع هاماتنا دائما مرصعة بالتّفوق والنّجاح... كما في كل عام كرمت مدرسة المهدي(ع)الأحمديّة تلامذتها المتفوقين بحفل بعنوان "زرعنا فحصدنا".

حيث استُهل الحفل بفقرة لتعظيم القرآن الكريم تلاها كلمة المتفوقين ثم كلمة الإدارة وكان الختام بتوزيع الهدايا العينية على التّلامذة المتفوقين.

 كما تم تكريم التّلامذة الرّابحين في المسابقة القرآنية الواحدة والعشرين والرّابحين من الصّف الثّامن في مسابقة الأربعين حديثا وذلك لإعطاء دافعية لهم ولأقرانهم للتقدم المستمر في المسيرة التّعليمية والدّينية.

 

                      

الشيخ قاووق عن الحراك الأخير لتأليف الحكومة: "النتيجة كانت مزيداً من العقد فهناك قوى سياسية تتمسك بمطالب غير محقة ومبالغ فيها ومضخمة أيضاً، هذه القوى أثبتت حقيقة نواياها تجاه نجاح العهد".

 

المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم مدراس المهدي (ع) كرمت 45 من تلامذتها المتفوقين على مستوى لبنان والمحافظات و31 من ابناء الشهداء الخريجين ومعلميها المتميزين.

 

برعاية عضو المجلس المركزي في حزب الله سماحة الشيخ نبيل قاووق، أقامت المؤسسة الإسلامية للتربية والتعليم مدارس المهدي (ع)، ، حفل التكريم المركزي السنوي للمتفوقين الذين نالوا مراتب على مستوى لبنان والمحافظات في الشهادتين المتوسطة والثانوية  ولكوكبة من ابناء الشهداء الخريجين ولمجموعة من المعلمين المتميزين الذين نال تلامذتهم اعلى المعدلات، وذلك في مجمع الملاك في بلدة انصارية الجنوبية، بحضور رئيس جمعية المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم الدكتور حسين يوسف وأعضاء مجلس الادراة ومدراء مدارس المهدي (ع) وعدد من الفاعليات الاجتماعية والتربوية وحشد من الاهالي وجمع مبارك من عوائل الشهداء.

وقد بلغ عدد التلامذة الذين نجحوا في الامتحانات الرسميّة 1478 تلميذًا، وتجاوز عدد التلامذة الذين نالوا تقديرات 822 تلميذًا (41 ممتاز، 347 جيّد جدًّا، 434 جيّد). 

ومن بين هؤلاء التلامذة، تمّ الاحتفاء بـ 45 تلميذًا متفوّقًا نالوا المراتب العشر الأولى في لبنان والمحافظات وتقدير ممتاز، و31 تلميذاً متميزاً من أبناء الشهداء

 

 افتتح الحفل بآيات من القرآن الكريم تلاها الاخ محمد غندور، ومن ثم كانت وقفة مع النشيدين الوطني اللبناني وحزب الله.

 

واستهل الحفل بكلمة الخريجين التي ألقاها التلميذ مصطفى الساحلي والذي نال المرتبة العاشرة على لبنان شكر فيها المعلمين والاداريين وكادر المؤسسة مجتمعاً على ما قدموه من عطاءات في سبيل نجاحهم وتفوقهم وعاهد الامام صاحب العصر والزمان مواصلة مسيرة التفوق.

بعدها كانت كلمة لرئيس جمعية المؤسسة الاسلامية للتربية والتعليم مدراس المهدي (ع) الدكتور حسين يوسف الذي بدأ كلمته بتهنئة المتفوقين وابناء الشهداء وبين مناسبتي الغدير وعاشوراء قال: "لهاتين المناسبتين العظيمتين معانٍ ودلالات عميقة تتصل بعنواني التفوق والشهادة لاحتفالنا الذي صادف بين يوم إعلان الولاية ويوم تثبيت الولاية".

وأضاف: "ما يميز النتائج التي حققناها أنها لم تأتِ نتيجة سياسات الاصطفاء والاستغناء عن الضعاف في التحصيل الدراسي بل أتت بعد مجموعة من سياسات التيسير التي اعتمدتها المؤسسة وترجمتها في أنظمة التقييم والترفيع والاستقطاب، والتي أرفقتها بإطلاق مجموعة من المشاريع التربوية المتقدمة التي هدفت إلى تقلّد المدرسة وكادرها مسؤولية أعلى في الرعاية التربوية والأكاديمية لتلامذتها".

     

وتوجه للمتفوقين قائلاً:"حوّلوا بالاستعانة بالله سبحانه وتعالى وبالسعي والعمل الجد والاجتهاد التفوق والتميز من محطة في حياتكم، إلى مسار حياة".

 

وفي الختام شكر الضيوف على حضورهم وتشريفهم وأولياء الأمور على تعاونهم وثقتهم وللمعلمين والكادر على جميل عطاءاتهم.

 

ومن ثم كان عرض فيلم "نبني لحياة طيبة" الذي انتجته مديرية العلاقات العامة والاعلام في المؤسسة بمناسبة العيد الفضي والذي يلخص أبرز إنجازات المؤسسة خلال 25 عاماً

  

بعد ذلك ألقى راعي الحفل سماحة الشيخ نبيل قاووق كلمته وفي أجواء عيد الغدير قال قاووق: "ما عندنا من نعمة هو من الله تعالى، فالحياة نعمة والنجاح نعمة، ولكن أتم وأكمل نعمة هي نعمة الولاية لأمير المؤمنين".

ولأبناء الشهداء قال: "لو كشف الغطاء لوجدنا بيننا أرواح الشهداء الذين يحضرون تكريم أبنائهم فهنا محفل من محافل النور".

وتوجه للمؤسسة وكادرها قائلا" : "هذه المؤسسة بكادرها ومؤسسيها أثبتت أنها تستحق أن ترفع اسم الامام المهدي (عج)".

وللخريجين المتفوقين اضاف: "أنتم تجسدون شجرة الولاية وتظهرون شعاعاً من وهجها النوراني، أنتم تساهمون بعظمة وتألق مسيرة المقاومة ومسؤوليتكم أن تكملوا مسار التفوق من أجل تحصين مسار الانتصارات والحفاظ على دماء الشهداء لنؤكد أن المقاومة المتفوقة في ميادين القتال هي متفوقة أيضاً في ميادين العلم".

 

سياسياً قال الشيخ قاووق أن تفاقم الازمات على اللبنانيين لا سيما أزمة تشكيل الحكومة تسهم في استنزاف الاجواء الايجابية والاستقرار والاقتصاد وتأخذ من البلاد الى مصير مجهول.

وعن الحراك الأخير للتأليف قال قاووق: "النتيجة كانت مزيداً من العقد فهناك قوى سياسية تتمسك بمطالب غير محقة ومبالغ فيها ومضخمة أيضاً، هذه القوى أثبتت حقيقة نواياها تجاه نجاح العهد".

 

  

وأضاف:" تضخيم المطالب بالمقاعد واليوم تضخيم المطالب بالحقائب نتيجته واحدة هي التأخير واستنزاف العهد".

وفي الوضع الإقليمي أشار قاووق الى أن القضاء على الإرهاب في ادلب ضرورة إقليمية وإنسانية، وأميركا تستنفر كل قوتها لمنع ذلك.

وأضاف: "القضاء على النصرة التي تشكل اليوم البؤرة الاكبر للإرهاب في ادلب سيؤدي الى سقوط مشروع العدوان على سوريا".

وختم: " المعادلات الميدانية أقوى من الضغوطات الاميركية وكل التهديدات والعدوان الأميركي لن يغير من واقع هزيمة أميركا وأدواتها في سوريا". 

 

وفي ختام الحفل تم توزيع دروع تكريمية ومنح جامعية للمتفوقين في الشهادة الثانوية في جامعة المعارف ومنح مدرسية للمتفوقين في الشهادة المتوسطة وهدايا مالية بقيمة 42000 $ فضلا" عن تقديم هدايا عينية  عبارة عن ليرات ذهبية لأبناء الشهداء.

 

      

 

 أقامت مدارس المهدي (عج)-مشغرة والقطراني حفل التفوق السنوي ٢٠١٧-٢٠١٨ لكوكبة من التلامذة المتفوقين وذلك برعاية عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب الدكتور إبراهيم الموسوي وحضور حشد كبير من الشخصيات وأولياء أمور التلامذة المتفوقين

 

استهل الحفل بقراءة آيات بينات من القرآن الكريم ودخول التلامذة المكرمين، ثم قصيدة للمهدي الموعود (عج)، بعدها جرى عرض ربورتاج لمجمل إنجازات العام والأنشطة، وأزهر الحفل بنشيد "كرمى لعيني القائم وطلعته الرشيدة" من تقديم التلميذات.

 

وفي كلمة راعي الحفل، أكد النائب الدكتور إبراهيم الموسوي على أهمية العلم في ظل الحرب الناعمة التي تغزو مجتمعنا، كما ذكّر بماضي المقاومة المشرف من عهد السيد موسى الصدر (أعاده الله) الذي أكد على محاربة الفساد الذي لا زال يؤرق اللبنانيين إلى يومنا هذا، وهو الملف الذي فتحه حزب الله ولن يغلقه إلى أن ينعم الناس بالخير المنشودفالمقاومة التي بدأت زمن الإنتصارات ستقطف ثمار النصر في هذا الميدان أيضا

 

وكان مسك الختام تقديم درعين لبلدية مشغرة وجمعية مؤسسة القرض الحسن، وتوزيع الهدايا والشهادات على 220 تلميذاً متفوقاً في جو من الفرح والفخر لأهلهم ولعائلتهم الكبرى مدارس المهدي (ع).

 

 
 
 
 
 
 
 
 

الرزنامة


لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي