جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

مساحة المعلمين

تهنئة بولادة السيدز زينب(ع)-وحدة الاجتماعيات

بأريج الورد وعطر الياسمين ننثر لكم ألوان الفرح لمولد بنت الأطهار الميامين مولاتنا زينب"ع"

تتقدّم وحدة الاجتماعيّات في ثانوية المهدي"عج" شاهد بأحرّ التّهاني والتّبريكات لمولانا صاحب العصر والزّمان"عج" والأمّة الاسلاميّة جمعاء بمناسبة ذكرى ولادة السّيّدة زينب"ع" سائلين المولى عزّ وجلّ أن يرزقنا في الدّنيا زيارتها وفي الآخرة شفاعتها.

سَــــلامٌ عَـلــى الـحَــوراءِ مـا بَــقــي الـــدَّهـــــرُ ومـا سَـطَـــعَــتْ شَـمـــسٌ ومــا أشــــرَقَ الـبَــــــدرُ.

 

                  اسعد الله ايامكم بالمولد المبارك.                                                  

 

       وحدة الاجتماعيّات في ثانويّة المهدي"عج" شاهد

خطرات...

 

تتصفّح وجوه الكثيرين أحياناً... فتجدها في غالب الأحيان صورةً رمادية تغيب عنها المحبّة، وكلّ الكلام الذي يقال لا يعدو عن كونه مجاملاتٍ تفتقد للمودة التي يجب يكون أثرها واضحاً عندما نتكلّم أو نبتسم... قلوبنا يجب أن تكون وعاءً للإيمان والمحبّة الجميلة التي لا تنتظر جزاءً أو شكوراً... عندها تزهر المحبّة في كلّ القلوب... ليعيش المؤمنون السكينة والهدوء...

هذه الغاية صعبة المنال... لكننا يجب أن نسعى دوماً لتحقيقها أو لإدراك بعضٍ من آثارها وتجلياتها...

 

بقلم الأخت حوراء عسّاف

 

غادر الدّنيا بأثرٍ طيّب

فكم من غني قتلته ثروته

وكم من جميل قبّحته أخلاقه

وكم من متكبّر تحطّم جبروته

وكم من فقير أغنته قناعته

وكم من متواضع أعزّته قدرته

لذا غادر الدّنيا بأثر طيب

كلمات: ايمان حسين

رذاذ المطر

نعبر على هدب العين

والدمعة فوق الدمعة

ونقاط المطر تتناثر هنا وهناك

نلامس بها حبّاً

كان في غابر الزمن

نحيك الأمنيات

درباً مزركشاً بالألوان

 

والتائه

 يغوص في بحرٍ من الآمال

 قد تكون خادعةً

أو حقيقية

لا فرق

 

ورذاذ المطر

نرسم به لوحة العمر القادم

لنعبر إلى المستحيل

والأشرعة

تشدّها رياح الشمال

 

لكنّا جبالنا

من حجر الصوان الصلب

صامدةٌ

كأنّها آتيةٌ من عالم آخر

لا زيف فيه

أو خداع

 

هو زمنٌ

سماؤه

تلمع

نجومها

عزّة

وشموخاً

كما النسور

دونما خوفٍ يعتري تحليقها

 

نحن هنا

ثابتون

راسخون

 

ورذاذ المطر

عنوان

الأمل

والحب القادم..

 

بقلم الأخت حوراء عسّاف

ابتسم ...

"الابتسامة في وجه أخيك صدقة"

الابتسامة هي اللغة التي لا تحتاج إلى ترجمة، هي لغة أصحاب القلوب البيضاء، ما أجمل أن تلقي التحيّة وأنت مبتسم! وما أجمل أن تبدأ نهارك بابتسامة! وإذا كنت معلّمًا تذكّر أن ابتسامتك  تضيء درب المتعلّمين، فما أجمل أن تكون بين تلاميذك بشوش الوجه، مبتسمًا، ولا شكّ أنّك بوجهك البشوش تمدّ   تلاميذك وزملاءك في العمل بطاقة إيجابيّة، ابتسم ليبادلك الآخرون الابتسامة، ابتسم لتزيح الهمّ عن قلبك وتخفّف من  هَمّ غيرك. ابتسم فلست الوحيدالذي لسعته الأيام. ابتسم ليكون لك ذكرى طيّبة عند كلّ من يذكرك، ثق بالله وليكن قلبك مبتسمًا ومحبًّا وليس وجهك فقط.

بقلم منسقة اللغة العربية هدى حايك

الرزنامة


لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي