جاري تحميل الصفحة
مدارس المهدي

الأمومة بين الواقع المنشود... والعوائق النفسية والاجتماعية

قيم الموضوع
(0 أصوات)

في نظرة أولية للحياة من حولنا نجد قانونًا طبيعيًا أرساه الله - تعالى- في نظام الخلق يمثّل القاعدة الأساس لكلّ القوانين الأخرى، وهو قانون "بقاء النوع" أو "بقاء النسل" عند الكائنات البشرية، ومن دونه تنقرض الكائنات الحيّة من على وجه الأرض وتنعدم الحياة فيها.

وعند ملاحظة تكوين الأنثى الجسديّ، والبيولوجيّ، والنفسيّ، نجد أنّها المصنَع المولِّد لأكمل مخلوق من الناحية التكوينية في الأرض؛ فالإنسان بما يتمتع من مواهب وكرامات ذاتية هو أكمل الكائنات وأشرفها، كما ورد في قوله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} (سورة التين، الآية4).وإنّ عملية خلقه هي عملية معقّدة؛ تمرّ بمراحلَ تدريجية تبدأ داخل رحم المرأة، قال تعالى: {ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَاماً فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبَارَكَ اللهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ}(سورة المؤمنون، الآيتان 13-14)؛وكأنّ المرأة بجهازها التكوينيّ وعاءٌ لإظهار القدرة الإلهيّة في عملية خلق الإنسان، فتكون شاهدة على أعظم ظاهرة، وهي نفخ الروح في جسد طفلها وبثّ الحياة فيه.

وقد وصف القرآن الكريم حالة الأمّ، حيث قال سبحانه: {حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْراً} (سورة الأحقاف، الآية 15). بعد أن أوصى بالإحسان إلى الوالدين، {وَوَصَّيْنَا الإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا} (سورة الأحقاف، الآية 15)؛ ليبين عظم التضحيات والإيثار وتحمّل الشدائد، وما تكابده الأم تجاه وليدها. فالجنين في رحم أمه يتغذى من جسدها، ما يعني فقدانها الكثير من العناصر الغذائية، بإضافة إلى شعورها بحالة التعب والإرهاق الشديد في الفترات الأولى، ومع تقدّم الحمل يصعب عليها الحركة، ويسلبها النمو المتزايد لحجم الجنين الراحة، ومن ثمّ تخوض المرأة أعسر اللحظات أثناء وضعها للجنين حتّى أنّها قدّ تبذل حياتها من أجل ولادته سالمًا معافى. ومع ذلك تتحمل مصاعب هذا الدور الذي رسمه الله لها في نظام الخلق، بكلّ صبرٍ ورضا وقناعة ورجاءٍ وشغفٍ، مستعدة لاستقبال وليدٍ ستساهم في المرحلة المقبلة بنحوٍ أساس في تربيته وصناعته، ليكون إنسانًا ربانيًا متألهًا؛ خليفة لله في الأرض.

 

 

الأمومة: تجلٍّ لرحمة الله

وفي ظل أداء المرأة مهام الأمومة في تربية طفلها وتلبية احتياجاته المادية: من مأكل، وملبس، والاهتمام بنظافته، وصحته وراحته...، والمعنوية: من إشباع عاطفيّ، وحنوٍ، وأمنٍ، وترفيه، ولعب، وتعليم، وتأديب وتهذيب، في حلقة متواصلة من الرعاية والمراقبة، تستغرق ساعات الليل والنهار، وبخاصّة في مراحل الطفولة الأولى،... يكون دور المرأة كالقرآن- كما عبّر الإمام الخميني[2]- في تربية الإنسان، والمساهمة في تكوين شخصيته، وإكسابه اللياقات والمؤهلات التي تجعله قادرًا على السير في خط التكامل المعنوي في سنوات عمره اللاحقة، وتعيين أهداف سامية، والسعي لتحقيقها لنيل حياة طيبة في الدنيا والآخرة في ظل القرب من الله، {مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ}(سورة النحل، الآية 97).

فما تمثّله الأم من أنموذج حسن، وما تنثره من بذور مفاهيم وقيم وسلوكات إيجابية في تربة طفلها الخصبة، المصبوغة ذاتًا بتوجّهات وميول فطرية سامية، تنزع نحو كل خيرٍ وكمالٍ، وتنفر من كلّ قبيحٍ ونقصٍ، سيؤدي إلى تفتحٍ قابلياته واستعداداته؛ ليغدو كلمة طيبة، {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللهُ مَثَلاً كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللهُ الأمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ} (سورة ابراهيم، الآيتان24-25). ومن هنا يوصي الإمام الخميني(قدس) الأمهات بأن يكون عملهنّ خالصًا لله، فيقول: "احرصوا أن تكون أعمالكن أعمالًا صالحة، ليكن قيامكنّ لله، لتكن أفعالكنّ لله، إن لكلّ واحدة منكنّ أيتها الأمهات أبناء، ربّين أبناءكن تربية إلهيّة"[3]. وفي حديث آخر عن دور الأمهات في تربية الأبناء، يقول(قدس): "إذا ربيتنّ طفلًا صالحًا، فمن الممكن أن يحقِّق هذا الطفل سعادة أمةٍ كاملةٍ، وإذا ما تربى- لا سمح الله- في أحضانكنّ طفل سيِّئ من الممكن أن يفسد المجتمع"[4].

وهكذا يكون دور الأمومة في هذه المرحلة من تربية الطفل، قناةً ومظهرًا من مظاهر ربوبية الله- تعالى- وتربيته، وفي الوقت نفسه مظهرًا لرحيميته في تكميل قوى الطفل (الحسّية، والخيالية، والعقلية)، والارتقاء بها في مدارج كمالها الإنسانيّ. بعد أن كان دور الأمّ في مرحلة الحمل مظهرًا لخالقيته، ورحمانيته في خروج الجنين من ظلمات العدم إلى أنوار الوجود.

يشرح الإمام الخميني(قدس) أهميّة دور الأمومة بكلمات نورانية فيقول: "ليس من السهل عدّ حقوق الأم الكثيرة، ولا يمكن أداؤها حقها. إنّ ليلة واحدة تسهرها الأمّ مع وليدها، تفوق سنوات من عمر الأب المتدين. إنّ الرأفة والرحمة التي تحملها نظرات الأم النورانية، ما هي إلّا تجلٍ لرأفة ورحمة رب العالمين، لقد مزج الله تبارك وتعالى قلوب الأمهات وأرواحهنّ بنور رحمة ربوبيته، بما يعجز عن وصفها أحد، ولن يدركها غير الأمهات، وإنّ هذه الرحمة الأزلية هي التي أكسبت الأمهات كلّ هذه القدرة على تحمّل العذاب، والمعاناة منذ لحظة استقرار النطفة في الأرحام، وطوال فترة الحمل، ولحظة الولادة ومرحلة الطفولة إلى آخر العمر... المشقّة والعذاب اللذين يعجز عن تحمّلها الآباء ولو ليلة واحدة"[5].

الأمومة: سبيلٌ لرفعة المرأة وتكاملها

ولا تقتصر الفائدة في حلقة "الأمومة والطفولة" على بناء شخصية الطفل وحده، بل هي فائدة تبادلية تتناول بناء شخصية الأم وتكميلها؛ فهي عند قيامها وانخراطها في عملية تربية الطفل عن وعي وعلم وبصيرة تكتسب الكثير من الصفات الأخلاقيّة، مثل: الصبر، والحكمة، والحلم، والعفو، وحسن الخلق، ورقة الشعور والتعاطف والمداراة... إلخ، إضافة إلى المهارات العملية من حسن التواصل، وإدارة الحوار والنقاش، واتخاذ القرارات، وتنظيم الوقت والدقة... إلخ، والتي تبرز عند كلّ منعطف وموقف بينها وبين طفلها.

وعليه، فمن الضروري أن تلتفت المرأة أولًا: إلى إدراك عظمة هذا الدور؛ لجهة كونه مظهرًا لأمهات الصفات الإلهية (الخالقية، الربوبية، الرحمانية، الرحيمية)، وعدّه معبرًا للتكامل المعنويّ، والتحلّي بالفضائل الأخلاقيّة والمهارات العملية، وسبيلًا للتخلّي عن الرذائل وسفاسف الأمور. وثانيًا: الاستعداد لهذا الدور جيدًا وتلقّي التأهيل اللازم من قبل مراكز الإرشاد الاجتماعيّ الأسريّ والصحيّ، وتبادل الخبرات النافعة مع الآخرين، ومطالعة الكتب المهمة في هذا المجال للقيام به على أفضل وجه.

 ولا نبالغ إن قلنا، إنّ تخلي المرأة الإرادي عن القيام بدور الأمومة، يحرمها من الخير العظيم، والثواب الأخروي الجزيل، حيث صرحت بعض الروايات بأنّ ثواب المرأة الحامل يعادل ثواب الصائم والمتهجد ليلًا والمجاهد في سبيل الله، وأنّ أجر الحامل التي تضع حملها لا يماثله أيّ أجر[6].

 ولعلّه لا يوجد سبيل أعظم وأفضل للمرأة من دور الأمومة لسلوكها في معارج الكمال، ونيلها الرفعة والكرامة بين مراتب الموجودات. إذ يصفها الرسول الأكرم (ص) - ناظرًا إلى لطافة تكوينها وانعكاسه على دورها الأساس في الحياة- بقوله: "والداتٌ والهاتٌ رحيمات بأولادهن"6و "حاملات والدات مرضعات رحيمات"7.

وفي كلام للإمام الخميني(قدس) عن سمو دور الأم، يقول: "ورد في الحديث الشريف أنّ الجنّة تحت أقدام الأمهات، وقد ورد بهذا التعبير اللطيف للدلالة على سمو عظمتها، ودعوة الأبناء للبحث عن السعادة والجنّة تحت أقدام الأمهات وتراب أقدامهن المباركة، والمحافظة على حرمتهن بعد حرمة الحق المتعال، والبحث عن رضا الله تبارك وتعالى في رضا الأمهات وسعادتهن"8.وهكذا نجد أنّ "الترغيب، والتشجيع، والشكر، وإعطاء الثواب العظيم والجزيل للأم مقابل أدائها لواجبها، وقيامها بمسؤولياتها في الأمومة، إنما يصبّ في تعزيز الأمومة، وتعظيم شأنها لدى المرأة، وشعورها بالرضا والقناعة"9.

تحديات تحول دون أداء الدور المنشود

أمّا حينما نطلّ إلى أرض الواقع، لتلمس طبيعة ممارسة المرأة لدور الأمومة، نلحظ أنّ الأمر يحتاج إلى دراسات وأبحاث اجتماعية ميدانية واسعة ومعمقة، تُعدها مراكز الأبحاث والدراسات الاجتماعية المختصّة. كما ستختلف النتائج من بلدٍ إلى آخر، ومن مدينة إلى أخرى، ومن قومٍ إلى قومٍ آخر، ومن زمانٍ إلى زمان آخر، وبالتالي لا يمكن إصدار أحكام قاطعة سلبًا أو إيجابًا في هذا الشأن، لكن يمكننا رصد بعض العوائق في مجتمعنا، يمكن أن تحول دون ممارسة المرأة لدور الأمومة المرسوم لها من الناحية الطبيعية والاجتماعيّة على أفضل وجه، منها:

  • الاستخفاف بدور المرأة- الأم- في نظر بعض فئات المجتمع، وعدم تعظيمهم لشأن الأمومة، وكأنّه عمل من الدرجة الثانية أو الثالثة، وعدّ المرأة التي تقوم به، وتهتم بتفاصيله كافّة على أكمل وجه، تعيش حالة من الفراغ العلميّ والعمليّ، وأنّها لم تنلْ حظها من التعليم العالي والمهني، لذلك لجأت إلى ممارسة هذا الدور. أو أنّ المرأة- الأم- تعيش حالة من الاضطهاد، ولا بدّ من العمل على تحريرها كما يظهر في توجّهات الحركات النسوية العالمية.
  • المفهوم الخاطئ لطبيعة دور الأمومة، وحصره- غالبًا- في القيام بالأعمال المنزلية، من تنظيف وترتيب لأثاث البيت، وطهوٍ وغير ذلك، وعدم التركيز على الجوانب التربوية فيه. فتقضي المرأة ساعات طويلة في تنظيف البيت المبالغ فيه عند بعضهنّ، من دون أن تلتفت أو تخطّط للقيام بنشاط تربويّ واحد هادف مع طفلها، فتتركه يصرخ ويبكي وحيدًا مدّة طويلة أو متسمرًا لساعات طويلة أمام التلفاز ريثما تنهي أعمال المنزل.
  • اعتبار دور الأمومة أمرًا غريزيًا فطريًا بإمكان المرأة أن تمارسه من دون تلقيّ أي نوع من التأهيل النفسيّ والاجتماعيّ، والأخلاقيّ، والفكريّ، والمهاراتيّ التواصليّ... أو التفكير في إبداع طرق وأساليب تربوية نافعة.
  • التركيز على الجانب العاطفي أو تلبية الاحتياجات الماديّة للطفل في عملية التربية من دون الاهتمام بتربية الأبعاد الأخرى غير العاطفيّة أو المادية في شخصية الطفل من قبيل الأبعاد الدينيّة، والاجتماعيّة، والعقلية، والحسيّة الحركيّة،... وغيرها.
  • تأثّر المرأة الشديد بالخلافات الزوجية أو الضائقة المعيشية في حال حصولها، وبالتالي إصابتها بحالة من الاكتئاب، وانعدام البهجة، واللامبالاة تجاه تربية أطفالها، بل أحيانًا تظهر منها حالات انفعالية عدوانية مدمرة بحق أطفالها، وتحميلهم أوزار معاناتها. وقد تلجأ- أحيانًا- إلى الطلاق وترك الأطفال.
  • عمل المرأة لدوام طويل قد يمتد إلى 9 أو 10 ساعات يوميًا خارج المنزل، وبخاصّة في المراحل المبكرة من عمر الأطفال، وعودتها إلى المنزل مرهقة لا تقوى على القيام بأيّ دور رعائي تربوي لأطفالها، وبالأخص عندما تكون مسؤولة بالكامل عن الأعمال المنزلية ولا يوجد من يساعدها.
  • الظن بأنّ التفرغ لدور الأمومة يحرمها من تكاملها العلميّ والمهنيّ، ومن الاستقلالية الاقتصادية، ويجعلها تابعة لإرادة زوجها، تبعية مطلقة قد تُلحق بها الظلم، وعدم التقدير نتيجة تقلّب مزاج الزوج أو سوء خلقه.

توصيات عامّة

وعليه، نستنتج أنّه كلّما تعقدت الظروف الحياتيّة وصعوباتها، احتجنا أكثر إلى التخطيط والمعالجة الجادة، لتتمكن المرأة من أداء واجبات الأمومة وعدم التخلي عن دورها، كما أنّ معالجة كلّ مسألة من المسائل التي وردت تحتاج إلى مقالة منفردة وبرامج مفصلة. لكن بالعموم هناك جملّة من الاقتراحات والتوصيات العامّة قد تصلح، لتكون مظلة حاكمة على سائر المسائل الفرعية؛ أولّها تضافر جهود المسؤولين والمؤسسات الاجتماعية، والأفراد كافّة لتعزيز دور الأمومة عند المرأة وسائر الأفراد من حولها، لما فيه من آثار وفوائد عظيمة تعمّ الفرد والمجتمع، وتوفير الحماية والتشجيع اللازمين للأم والأمومة، وحفظ حقوقها المادية والمعنوية مستلهمين من التعاليم الإسلامية لسنّ قوانين وتوصيات إرشادية موائمة لحلّ مشكلات العصر، والتعامل بمرونة مع مقتضيات الزمان والمكان بما يحفظ ترتيب الأولويات وتنظيمها؛ ليكون دور الأمومة على رأس تلك الأولويات، فلا تضطر المرأة للعمل ساعات طويلة للتخفيف من العبء الاقتصاديّ الذي يرمي بثقله على الأسر، إضافة إلى تكثيف البرامج الاجتماعية التي تعزّز من ثقافة تعظيم دور الأمومة وتمدّ المرأة بالمهارات اللازمة للاستفادة القصوى من طاقاتها واستعدادتها، وتقديم سبل العون والاحتضان من الأقارب (الأهل والزوج) للأم لكي تتمكن من رعاية طفلها في المراحل الأولى، مع مدها بقسط من الوقت والراحة للاهتمام ببعض شؤونها المادية، والمعنوية، والعلمية، والاجتماعية، وأخيرًا توجيه خطاب إرشادي توعوي، موازي للرجل الزوج يرفع من مستوى اهتمامه ومحبته لأسرته، فيمنحها الاستقرار الماديّ والمعنويّ.

 

   نوال خليل*


[1]- مقالة نشرت في مجلة نجاة، صيف 2018.

*باحثة وكاتبة في الشأن التربوي.

[2]من حديث للإمام الخميني في جمع من نساء قم، بتاريخ 6/3/1979م.

[3]من حديث للإمام الخميني في جمع من معلمي البلاد بتاريخ 8/2/1979م.

[4]من حديث للإمام الخميني، بتاريخ 13/5/1979م.

[5]مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني: مكانة المرأة في فكر الإمام الخميني، ط1، طهران، 1417هـ، ص 161.

[6]يراجع: العاملي، محمد بن الحسن: وسائل الشيعة، ط2، مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، قم، 1414هـ ، ج20، ص175-176.

6 الكليني، محمد بن يعقوب: الكافي، تحقيق علي أكبر الغفاري، ط3، دار الكتب الإسلامية، طهران، 1367هـ .ش، ج5، ص514.

7 م.ن، ص554.

8مكانة المرأة في فكر الإمام الخميني، (م.س)، ص 161.

9 فريبا علا سوند: المرأة في الإسلام، ط1، مركز الحضارة، بيروت، 2017م، ص 314.

اخر تعديل الإثنين, 22 آذار/مارس 2021 13:31 قراءة 70 مرات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

الرزنامة


نيسان 2021
الأحد الإثنين الثلاثاء الأربعاء الخميس الجمعة السبت
28 29 30 31 1 ١٨ 2 ١٩ 3 ٢٠
4 ٢١ 5 ٢٢ 6 ٢٣ 7 ٢٤ 8 ٢٥ 9 ٢٦ 10 ٢٧
11 ٢٨ 12 ٢٩ 13 ٠١ 14 ٠٢ 15 ٠٣ 16 ٠٤ 17 ٠٥
18 ٠٦ 19 ٠٧ 20 ٠٨ 21 ٠٩ 22 ١٠ 23 ١١ 24 ١٢
25 ١٣ 26 ١٤ 27 ١٥ 28 ١٦ 29 ١٧ 30 ١٨ 1
لا أحداث

مواقع صديقة

Image Caption

جمعية المبرات الخيرية

Image Caption

مؤسسة امل التربوية

Image Caption

مدارس الامداد الخيرية الاسلامية

Image Caption

المركز الاسلامي للتوجيه و التعليم العالي

Image Caption

وزارة التربية والتعليم العالي

Image Caption

جمعية التعليم الديني الاسلامي